حفظ التحقيق في قضية فتاة العياط



أمر المستشار حمادة الصاوى، النائب العام المصري ، بحفظ القضية المعروفة إعلاميًا بـ «فتاة العياط»، والمتهمة بقتل سائق ميكروباص،والتي قالت إنه حاول يغتصبها، وقال بيان للنائب العام، أمس، ألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية قبل أميرة أحمد عبدالله، لعدم الجناية، لوجودها في حالة دفاعٍ شرعى عن عرضها، وقد ووصفت النيابة أميرة بـ«المجنى عليها».
وكانت محكمة الطفل، قررت إخلاء سبيل "أميرة أ"، المشهورة إعلاميًا بفتاة العياط، "وذلك على ذمة القضية المتهمة فيها بقتل سائق ميكروباص اتهمته بالشروع في اغتصابها.

وكشفت التحريات أن الفتاة ترتبط بعلاقة عاطفية بشخص يدعى "وائل.م" سائق، منذ عام، ويوم الحادث أثناء تنزههما بحديقة الحيوان بالجيزة، بصحبة صديق لهما يدعى "إبراهيم.م" وأثناء انصرافهما افترقا بسبب الزحام، وعندما اتصلت على صديقها "وائل" أجاب شخص آخر، وادعى أنه عثر على الهاتف، وطلب منها لقاءه بقرية برنشت بالعياط، لتسليمها الهاتف.

فعادوت الاتصال بصديقها مرات دون ردًا منه، ولذلك استقلت حافلة إلى مركز العياط لاستلامه، وفى طريقها هاتفها السائق من هاتف نجل عمه، ووصف للسائق حافلتها الطريق لمحطة وقود بالعياط للقائها فيها، وما أن وصلت إليها والتقته حتى زعم بأن صاحب الهاتف قد تسلمه قبيل وصولها مباشرةً، فصدقت زعمه وطلبت منه إيصالها لأقرب مكان تستقل منه حافلةً إلى مسكنها في الفيوم وذلك لنفاذ مالها فوجد في طلبها فرصة سانحة للوصول لمبتغاه فعرض عليها أن يقلها بحافلته لمسكنها في الفيوم، فما فطنت لسوء نواياه، واستقلت الحافلة معه حتى توقف بها بمنطقة نائية وراودها عن نفسها، فلما رفضت ضرب وجهها وأشهر سكينَا يهددها به فأوهمته بالقبول، وطلبت منه إبعاد السكين لتمكنه من نفسها، فتركه وترجل متوجهًا إليها، وقبل وصوله استلت السكين وعاجلته بطعنة برقبته فخلع قميصه ليحبس به نزف دمائه، واستكمل محاولاته للنيل منها، فانهالت على جسده بطعنات أصابت صدره ومواقع أخرى بجسده، حتى أيقنت خلاصها منه وانطلقت تبحث عن الطريق حتى أبصرت مزارعين أعاناها على الوصول إلى عامل مسجد مكنها من الاتصال بوالدها لتبلغ الشرطة.

وقد أصدرت نيابة العياط فى 14 يوليو قرارها بحبس فتاة العياط 4 أيام على ذمة التحقيقات بعد تحقيقات موسعة ، ووجهت لها تهمة القتل العمد، وأصدرت قرار بتشريح جثمان السائق، لبيان أسباب وفاته والإصابات التى لحقت به، وعرض الفتاة على الطب الشرعي، للتأكد من عذريتها.
وجدد قاضي المعارضات فى 16 يوليو، حبس فتاة العياط 15 يومًا، واستئنف دفاعها على قرار التجديد إلا أن قرار الاستئناف تم رفضه، استمرت فتاة العياط محبوسة على ذمة القضية حتى ورد تقرير الطب الشرعي الذى دعم روايتها وأنها كانت فى حالة دفاع شرعى عن النفس.


وقررت محكمة شمال الجيزة فى 5 نوفمبر إخلاء سبيل فتاة العياط بعد ما يقرب من 4 شهور فى الحبس بدون كفالات مالية، وغادرت الفتاة قسم الشرطة بعد إنهاء إجراءات إخلاء سبيلها، حتى صدر قرار النائب العام أمس الثلاثاء بحفظ قضية فتاة العياط، لعدم وجود وجه لإقامة الدعوى نظرا لأن الفتاة كانت فى حالة دفاع شرعى عن النفس.

تعليقات

المشاركات الشائعة